السلام عليكـُم.
المُحررة الصحفيّـة مريم ربيع 'جريـدة ارتجـال' ، نتشرّف بعمل حوار صحفي مع الكاتـِبة المـُبدعــة:-
سلمى أشرف.
عرفينـا بنفسـِك وإزاي بدأتي في مجال الكـِتابة؟
سلمى أشرف، كاتبة أدبية لجيمع ألوان الأدب، شاعرة، تدرس في كلية الحقوق جامعة الإسكندرية، مؤلفة كتاب جمهور من الحروف " ورقي"، ويصدر منهُ حاليًا الطبعة الثانية، وكتاب الثالثُ من أيلُول سوف يصدر حديثًا لمعرض الكتاب 2024..
لدي كُتب مجمعة ورقية في المعارض الدولية والمحلية، لدي 3 كُتب إلكترونية، خبرة في مجال التدريب والتأهيل والتدريس، مُعلمة جولي فونيكس ونور البيان، حاصلة علي دبلومه مُعتمده في الصحة النفسية، حاصلة علي دبلومه مُعتمده في التسويق الإلكتروني، حاصلة علي دبلومه في الاكسل والكمبيوتر، حاصلة علي كورسات إنجليزي ومحادثات بشهادات مُعتمده، أعمل لدي شركات مُتعدده، أمثل إدارة الإعلام والصحافة، مؤسسة مبادرة وجريدة صُحف لدعم المواهب، عضو في برلمان الشباب ومؤسسة حياة كريمة، مُدربة في مجال الكورسات، مُنظمه مؤتمرات، صانعة محتوي تعليمي علي اليوتيوب، مُنسقة ومدققة لغوية، مؤسسة كيان دُچيٰ للنشر الإلكتروني، سبيكر في مؤتمرات كُل شئ يخص الكتابة والتدريب والصحة النفسية، لدي براند هاند ميد، أسعي دائمًا في تطوير الشباب وتطوير الذات...
وبـ الإضافة إلي حضوري مؤتمرات وحفلات كثيره جدًا في إسكندرية ومحافظات أُخري، وأيضًا أقمتُ عده حفلات بمفردي..
ممكن نعرف بدأتي كتابة من إمتي؟
من الصف السادس الإبتدائي.
مين اول من قدم لكِ الدعم في المجال وشجعك تكملي؟
والدي.
ماهي الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطيتها؟
الكثير من الصعوبات والعواقب، ولكن من يريد النجاح سيصل، وأنا كُنت ذلك، فـ تخطيتُ كُل هذا..
هل لديكي أي أعمال ورقيـة؟
نعم، كتاب جمهور من الحروف ويصدر الآن منهُ الطبعة الثانية، وكتاب الثالثُ من أيلُول يصدر حديثًا لمعرض الكتاب 2024.
ماهي فكرة أعمالك اللي كتبتيها او شاركتي فيها؟
شاركتُ في بعض من الكُتب المجمعة والمسابقات..
ماهي الشخصيات اللي أثرت فيكي كـ كاتِبة؟
فؤاد حداد، الأبنودي، د/أحمد خالد توفيق..
لكُل شخص مثل اعليٰ يتأثر بخطواتــهِ، من مثلك الأعليٰ؟
والدي.
ماهي الحكمة التي أخذتيها نهج لكِ في الحياه؟
من يريد النجاح سيصل، والا داعي للإتفات لمن حولي، فـ حتميه الوصول سوف تأكد هذا..
ماهي خططك القادمة؟
وصول ما خاط به قلمي إلي العالم أجمع..
هل لديكِ مواهب أُخريٰ؟
نعم، شُغل الهاند ميد، التصوير، المونتاج والديزاين.
نصيحـة للمواهب المبتدأه والمُعرّضـة دائمـًا للأنتقاد والإحباط ولو إنتِ مِنهـُم شايفـة اي أكتر حاجه تساعدهـُم؟
عدم الإلتفات لأي صعوبات، وإستكمال الدرب الصحيح، والصبر وتطوير الذات إلي أقصي درجة مُمكنه..
نص من كتاباتك ؟
الطريق إلى قلبي طويل جدًا، تخيل أنكَ أختصرته بـِ طلة!
أشهدُ أنني في هذة الطلة، شعرتُ أنني توردتُ!
وعلي سبيل التذكير؛ فأنني جافة المشاعر، مُجردة من كُل شئ، وأن قلبي قد تاب من الحُب مُنذُ زمن، لحين رؤيته؛ شعرتُ أنني لا أريد استرداد عيني!
التقيتُ به في مُنتَصف أيامي السيئة، و في إزدحام يَومي، وبين جميع أفكاري، كان هو الفِكرة الوحيدة؛ التي اتمسك بِطرفها
لأنجو، شعرتُ أنني وجدتُ أحلامي المفقودة، وروحي الضائعة أيضًا!
لقد شعرتُ معهُ بشيئًا
فارق و مختلف
و كافٍ كي يجعلني
أخوض الحياة معهُ
دون تردد!
#سلمى_أشرف
نص من كتابات كاتبـكِ المُفضل؟
مُنذُ فترة وعلي غير العادة، أشعرُ أن قلبي يهتز في بعض الأوقات، يميل بعض الشئ، يُذهل أمام الأشياء الصغيرة أيضًا...
يجتاحني الآن شعور الراحة، وأيضًا الذهول، كيف لي أن أميل أمام شخص بهذه السرعة، أنا التي كُنتُ بمثابة جبل لا يجتاحني سواء كُل شيئًا مُرام!
كيف شعرتُ أنني فراشة تتورد!
كيف لي أن أشعرُ بالحُب من أول مرة حقًا، كيف لي أن أتكئ علي قَلبي بهذا الهدوء!
لا أدري ماذا أصابني، لكني أري جيدًا أنني مُتيمه للغاية، عالقة بين قَلبي وعقلي، أشعرُ أن نبرة صوتهِ قادرة علي طمئنتيّ لأعوام، أريدُ أن يُحبني أحدهم بقدر ما أفنيتُ عُمري فِ البحث عنهُ، أنني مُدركة؛ لا يقول قلبي علي شخصًا ها هو!
إلي حين محو جميع الخوف من داخلي، وزرع الطمأنينة فقط"""
وفـ النهاية؛ الأشَياء البنية جَميله جدًا كالقهوه وَ عيُون أحَدهم.
#سلمى أشرف..
#سلمى_أشرف
كلمـة للجريدة نختـِم بيها الحوار؟
أشكركم علي هذا الحوار، كان حوار مُمتع للغاية..
تحبي تضيفي كلمات للحوار؟
حديثكم كان كافي للغاية.
كانت معكُم المحررة الصحفيـة مريم ربيع القالع


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق