السلام عليكـُم
وعليڪُم السلام ورحمة اللّه وبرڪاته،
المُحررة الصحفيّـة مريم ربيع 'جريـدة ارتجـال' ، نتشرّف بعمل حوار صحفي مع الكاتـِبة المـُبدعــة:- ديـنا مُصطفۍٰ
عرفينـا بنفسـِك وإزاي بدأتي في مجال الكـِتابة؟
دينـا مُصطفىٰ،
في تانية نُظم ومعلومـات
من موليد 2004،
19 سنة،
محافظة اسيوط،
ازاي بدأتها؛ ڪُنت
بعبر عن مَ يجول بخاطريّ وما في جَوفيّ بالڪلمات وبعدها انضميت لورشة ڪتابة ومن هُنا بدأت،
ممكن نعرف بدأتي كتابة من إمتي؟
مُنـذ سنة
مين اول من قدم لكِ الدعم في المجال وشجعك تكملي؟
والديِّ وبعض الاصدقاء
ماهي الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطيتها؟
بدأية الأمر ڪان إحباط لڪن تغلبت عَليه وجعلت مِنهُ سـِلم لاستمرار
هل لديكي أي أعمال ورقيـة؟
شـارڪت في ڪتابين
مع مجموعه من الڪُتاب
-"فراق لا ينتهي"
و- "ديـجور".
ماهي فكرة أعمالك اللي كتبتيها او شاركتي فيها؟
عن الواقع والديجور
ماهي الشخصيات اللي أثرت فيكي كـ كاتِبة؟
دڪتور محمد طه،
ومحمود درويش.
لكُل شخص مثل اعليٰ يتأثر بخطواتــهِ، من مثلك الأعليٰ؟
الڪاتب العظيم محمود درويش
ماهي الحكمة التي أخذتيها نهج لكِ في الحياه؟
- "إِنْ كَانَ لِنَا نَصِيبٌ فِي شَيْءٍ سَنَرَاهُ
وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فَالخِيرَةُ فِيمَا قَدَّرَهُ اللهُ".
ماهي خططك القادمة؟
اتمڪن من الڪتابة اڪثر، وانميّ الحصيلة اللغوية.
هل لديكِ مواهب أُخريٰ؟
بعض المواهب مثـل الديزاين والتصوير والرسم.
نصيحـة للمواهب المبتدأه والمُعرّضـة دائمـًا للأنتقاد والإحباط ولو إنتِ مِنهـُم شايفـة اي أكتر حاجه تساعدهـُم؟
القـراء بِڪثره لانها بِتنمي الحصيله اللغويه، والاستمـرار.
نص من كتاباتك ؟
-اتظاهر بِالشموخ ڪُل صباح
ولڪِن بِحلول الليل
تتجمع الافڪار مُصطحبه الأوجاع،
يتجمع لَهيب في عُمق جوفي يُحَرقني بـَلا شفقهٌ،
تُنزِف عيناي أَلَمٍ مِن وحشّة ايامي،
وعند بُزُوغ الفجر إڪتَسّي قِناع الشموخ مرة أُخرىٰ.
-دينا مُصَطفۍٰ.
ڪُل السُبل
تَخدِش فؤاديِّ،
أصبح افواهم
ملقىٰ السِهام؛
والمُلتقىٰ قلبيِّ.
-ديـنا مُصطفىٰ.
نص من كتابات كاتبـكِ المُفضل؟
_ في مرحلة ما من هشاشةٍ نُسميها نضجاً
لا نكون متفائلين ولا متشائمين
أقلعنا عن الشغف والحنين
وعن تسمية الأشياء بأضدادها
من فرط ما التبس علينا الأمر بين الشكل والجوهر ودرَّبنا الشعور على التفكير الهادىء قبل البوح
وإذ ننظر إلى الوراء لنعرف أين نحن منَّا
ومن الحقيقة نسأل : كم ارتكبنا من الأخطاء
وهل وصلنا إلى الحكمة متأخرين
لسنا متأكدين من صواب الريح
فماذا ينفعنا أن نصل إلى أي شيء متأخرين
حتى لو كان هنالك من ينظرنا على سفح الجبل
ويدعونا إلى صلاة الشكر لأننا وصلنا سالمين
لا متفائلين ولا متشائمين
لكن متأخرين.
_ محمود درويش
كلمـة للجريدة نختـِم بيها الحوار؟
شُڪرًا جدًا لڪُم، وشڪرًا خصوصًا لـِ الصحفية الجميلة مـريم ربيع.
تحبي تضيفي كلمات للحوار؟
لا شُڪرًا.
كانت معكُم المحررة الصحفيـة مريم ربيع القالع


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق