السلام عليكـُم
المُحررة الصحفيّـة مريم ربيع 'جريـدة ارتجـال' ، نتشرّف بعمل حوار صحفي مع الكاتـِبة المـُبدعــة:-منه عبده فتحيعرفينـا بنفسـِك وإزاي بدأتي في مجال الكـِتابة؟ أنا منه عبده 17 سنه من محافظة الدقهليه بكتب من سنتين مكنتش أعرف ان فيه أصلا مجال إسمه الكتابه لحين ما بدأت أدخل كيانات ومن الكيانات إنضميت لمبادرات متوثقه بيعملو حفلات وكان بداية طريقي من هنا
ممكن نعرف بدأتي كتابة من إمتي؟ منذ سنه
مين اول من قدم لكِ الدعم في المجال وشجعك تكملي؟ كنت أنا أول وأهم شخص بيدعمني
ماهي الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطيتها؟ إن أهلي كانو رافضين الفكره وإن كل دا مجرد لعب بس أنا مهتمتش بكل دا وكملت طريقي عادي وأخدت رأيهم دا دافع ليا إني أكمل
هل لديكي أي أعمال ورقيـة؟ أه شاركت في كتاب مجمع نزل معرض القاهره 2023 والسنه دي نازله المعرض بأول عمل منفرد بإذن الله
ماهي فكرة أعمالك اللي كتبتيها او شاركتي فيها؟ الي شاركت بيه كان خواطر أما كتابي المنفرد فهو مجموعه قصصيه بيحكي عن الواقع عموما
ماهي الشخصيات اللي أثرت فيكي كـ كاتِبة؟ ممكن محمود درويش والأبنودي لأن كتاباتهم عظيمه
لكُل شخص مثل اعليٰ يتأثر بخطواتــهِ، من مثلك الأعليٰ؟ والدي ربنا يرحمه
ماهي الحكمة التي أخذتيها نهج لكِ في الحياه؟ إن الله إذا وضع في قلبك حب الوصول إلي شئ فإنه يعلم أنك ستصل، عافر وهتوصل بإذن الله
ماهي خططك القادمة؟ أخلص تالته ثانوي علي خير وربنا يكرمني وأعمل أعمال منفرده كتير وأطور من نفسي أكتر
هل لديكِ مواهب أُخريٰ؟ بلقي شعر وساعات بكتبه والتصوير وشغل الهاند ميد
نصيحـة للمواهب المبتدأه والمُعرّضـة دائمـًا للأنتقاد والإحباط ولو إنتِ مِنهـُم شايفـة اي أكتر حاجه تساعدهـُم؟ لا تلتفت لأيٍ من الصعوبات، أكمل طريقك وثق بنفسك وإقرأ كثيراً وتعلم أكثر
نص من كتاباتك ؟عائِدٌ لوطني مهزوم
كيفَ لنا أن نَنصرَ قوماً
نحن بالنسبه لهم ضُعفاء
كيفَ لنا أن نُساعِدهم
ونحنُ الذين نبستم ونحتفلُ كل يوم
وهم يُقتَلو في اليومِ مئة مره.
#لـ_منة_عبده
نص من كتابات كاتبـكِ المُفضل؟
مسكين يا أحمد..
خرم الإبرة أوسع م الدنيا في عينك
وكإن ملاية الليل شابكة ف مسمار
والحزن تقيل يا أحمد في القلب!
يمشي و يتمطّع فيك، ويدِب.
- الأبنودي.
كلمـة للجريدة نختـِم بيها الحوار؟ أشكر جريدة إرتجال علي دعمها للمواهب والإرتقاء بهم
تحبي تضيفي كلمات للحوار؟ لا فـحديثنا كان كافي للغايه
كُنت معكم المحررة الصحفية مريم ربيع القالع
جريدة ارتجال.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق