جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

حوار صحفي مع الكاتِبة ايمان الشيخ

السلام عليكـُم 
 المحررة الصحفيّـة مريم ربيع 'جريـدة ارتجـال' ، نتشرّف بعمل حوار صحفي مع الكاتـِبة المـُبدعــة:- ايمان الشيخ


عرفينـا بنفسـِك وإزاي بدأتي في مجال الكـِتابة؟
انا إيمان الشيخ ابلغ من العُمر عشرون عامًا، بدأت في الكتابة ونشر كتاباتي مُنذ عامين أو أكثر، وكانت أول اعمال الأدبية رواية "ألما" والتي صدرت عن دار تنوين للنشر والتوزيع في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٣، وان شاء الله ثاني أعمالي الأدبية سيتم الإعلان عنه قريبًا 
ممكن نعرف بدأتي كتابة من إمتي؟
من حوالي عامين أو أكثر 
 مين اول من قدم لكِ الدعم في المجال وشجعك تكملي؟
أبي وأمي وبعض الأصدقاء 
 ماهي الصعوبات التي واجهتك؟ وكيف تخطيتها؟
لا أتذكر اي صعاب واجهتني في في الكتابة
 هل لديكي أي أعمال ورقيـة؟ رواية "ألما" اول اعمال الأدبية وستصدر ثاني رواية لي في معرض القاهرة الدولي للكتاب ٢٠٢٤ تقريبًا سيتم الإعلان عن الغلاف 
ماهي فكرة أعمالك اللي كتبتيها او شاركتي فيها؟
لا أُفضل الإفحاص عن كثير من رواياتي لكن رواية ألما تصنيفها واقعي والرواية الجديدة ستكون فانتازيا واقعي 
ماهي الشخصيات اللي أثرت فيكي كـ كاتِبة؟
لم أتأثر بأي شخصية في المجال 
لكُل شخص مثل اعليٰ يتأثر بخطواتــهِ، من مثلك الأعليٰ؟
أبي وأمي
ماهي الحكمة التي أخذتيها نهج لكِ في الحياه؟
افعل كُل ما تُحب وحقق طموحاتك وكأن الغد نهايتكَ لكن برضى الله 
ماهي خططك القادمة؟
نشر روايتي الجديدة ضمن معرض ٢٠٢٤ 
هل لديكِ مواهب أُخريٰ؟
 نعم، إلقاء الشِعر 
نصيحـة للمواهب المبتدأه والمُعرّضـة دائمـًا للأنتقاد والإحباط ولو إنتِ مِنهـُم شايفـة اي أكتر حاجه تساعدهـُم؟ 
حاول تطوير حصيلتك اللغوية واقرأ كتير جدًا اكتر حاجة ممكن تفيدك القراءة لكُتاب كُبار مُتمكنين
نص من كتاباتك ؟
وجدتُ البيت الذي آوي إليه كُلما ضاق بيَّ الحال، 
الملجأ الذي ارتمي داخله دون خوف،
وجدت من يجعلني أسرُد عليه خيباتي وهزائمي وانا مُطمئنة أنه لن يكون واحدةً منها، 
وجدت من يتحملني بتقلباتي المزاجية بل وأقول لهُ عن اضطراباتي النفسية دون أن يسخر مني،
وجدتُ نفسي والمقصود "هو".


لـ إيمان الشيخ


نص من كتابات كاتبـكِ المُفضل؟

كلمـة للجريدة نختـِم بيها الحوار؟
أشكركم على حُسن مُضايفاتكم ولُطفكم 

تحبي تضيفي كلمات للحوار؟
شكرًا
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان