جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

حوار مع الكاتبة حنين مصطفى

حنين مصطفى، أصغر كاتبة في 
حوار صحفي مع جريدة إرتجال








- تقدري تعرفينها في البداية بنفسك ؟

أنا حنين مصطفى كاتبة في مبتدأ العمر من مواليد 2007 محافظة الأسكندرية في الصف الثاني الثانوي شعبة أدبية. 
فزت بالمركز الأول على مستوى مدرستي في كتابة قصة قصيرة بعنوان "دعني أعيش" مما أدى إلى تأهلي على مستوى الإدارة التعليمية في مسابقة إبداع طموح. 



-أوصفيلنا الكتابة بالنسبة لك؟

الكتابة كل شيء بالنسبة لي تقريبا… و دائمًا ما كانت الكتابة الشيء و نقيضه؛ فَهي مثلا الحياة و الممات في آنٍ واحد، الأستمرارية فيها و مدى المعلومات و المعرفة التي تجنيها من ممارستك للكتابة تجعلك تفقد عقلك و تقترب من الهاوية هنيهة هنيهة و بنفس الوقت من الصعب اعتزال الكتابة فَبدونها بالكاد سَتعيش. 
و ذلك ما فهمته عن الكتابة مؤخرًا أثناء كتابتي لِرواية… أَبُولُو "ما بعد الهوى و قبل السقوط" التي جعلت مني شخص آخر يمتلك بصيرة واسعة تجاه الحياة و تجاه المجال الأدبي نفسه. 



- هل مارستِ الكتابة من قبل أم أنها كلمات ظللتِ محتفظة بها ؟

في بداياتي كنت أحتفظ بكلماتي لنفسي و لبعض المقربين الذين كانوا ثلاث اشخاص بالظبط ومن ثم بعد حوالي شهر ونصف من اكتشافي لموهبتي قد اظهرتها للعامة و ظللت أشارك الجميع كتاباتي لمدة طويلة ثم توقفت لفترات طويلة بعض الشيء و عدتُ من جديد مؤخرًا. 



- ما هو اللون الذي تفضلي الكتابة فيه من فنون الكتابة؟

أنا اكتب نصوص أدبية منثورة يقول عنها البعض "خواطر" و اكتب نوع آخر يسمى بالمقامة وهو مزيج بين النصوص العادية - اي النثر- ذات بعض القافية البسيطة…بالمختصر الشديد انها مزيج بين النثر و الشعر و اطمح لأن اكتب شعر في المستقبل القريب و بالطبع اكتب الروايات و القصص القصيرة و حتى مشاهد مبعثرة. 


- ماذا عن كتابة الروايات ؟

كتابة الروايات من أصعب فنون الكتابة إن لم تكن أصعبها، بالنسبة لي من يكتب رواية "تليق" بمسمى عمل أدبي فهو يكون كاتب حقيقي. 
كتابة الرواية بعيدًا عن كونها ممتعة و لكنها صعبة جدا في الواقع و تحتاح خطوات كثيرة حتى تصل للقوام المطلوب الذي يجعلك مؤهل لكتابة رواية و أنا سعيدة جدا لإثباتي لنفسي اني استحق لقب كاتبة حقيقية فَرحلتي للوصول لم تكن سهلة بتاتًا. 


- هل هنالك كتب قد صدرت لك ؟

أول عمل ورقي لي سَيكون في معرض كتاب 2023 إن شاء الله تحت اسم… أَبُولُو "ما بعد الهوى و قبل السقوط" 



- كلمينا عن أحدث اعمالك؟

أَبُولُو "ما بعد الهوى و قبل السقوط"… رواية درامية رومانسية نفسية و واقعية تتحدث عن طبيعة الذات البشرية بشكل مؤلم، تعكس عن حالة نادرة لا تتعدى ال 1% من المجتمع. 
في هذه الرواية أتحدث عن حياة كاملة من جميع النواحي الخاصة بالبطل… هذه الرواية حاملة لمعلومات كثيرة جدا ظاهرة لِلأعين العادية و حاملة لمعاني أكثر و أكثر لمن يمتلك بصيرة. 
إنها رواية ممتعة و سَتؤثر في نفوس الناس، اتمنى ان تنال إعجاب الجميع. 
لا أحد يعلم و لا أحد يفهم . 
لا يوجد من يعلم بِالخفايا و الحقائق  فقط أنا من أعلم 
أنا الذي أفهم و أعي و لكني عاجز.


- في رأيك هل يستطيع أي شخص أن يكون كاتب أم أنها موهبة لا يمتلكها إلا البعض؟

حسنًا، يكتب الجميع و لكن ليس الجميع يستطيعوا الكتابة… بمعنى ان اي شخص بإمكانه كتابة ما يخطر على باله و لكن الفارق الوحيد هنا في طريقة إظهار تلك الأفكار و هنا من رأيي أن ليس اي شخص قد يطلق عليه مسمى كاتب حقيقي و يجب ان توجد الموهبة على الاقل حتى ينميها… أو يتعلم فنون الكتابة ثم بالممارسة يتألق في الكتابة و حينها قد يهبه الله هبة العاطفة التي يمتلكها الشخص الموهوب و لكن بالنسبة لي مستحيل من شخص عادي لا يمتلك الموهبة ولا المعرفة بفنون الكتابة أن يصبح كاتب.


هل وجدت من يدعم موهبتك ؟

الكل يدعم موهبتي و ذلك ما أحمد الله عليه دائما… سواء أقارب، مدرسين و أصدقائي و حتى الغرباء. 
و أكثر من لا أستطيع نسيان دعمه مهما مر من الزمن سنين هي صديقتي سلمى الشاذلي رحمها الله… في الواقع سلمى كانت تتوق لرؤية روايتي الأولى ولكن لسوء الحظ لم أستطع تلبية أمنيتها و لذلك إهداء روايتي الأولى يكون لروحها الجميلة و اتمنى من الجميع الدعاء لها بالرحمة و المغفرة. 



في النهاية هل تتوقعين إقبال جمهوري لمعرض الكتاب أو هل تظل الثقافة لها نصيب من اهتمام الشباب ؟

اجل، معرض الكتاب سيكون مزدحم جدا جدا هذا العام بالشباب وخصوصا لدعم اصدقائهم الناشرين… و لكن بالنسبة لنقطة الثقافة… فلا اظن ان كل الحاضرين مهتمين لفكرة تثقيف ذاتهم انما حضورهم سيكون دعما لاصدقائهم و ذلك ليس شيء سيء فأنا اؤمن ان التجربة الٱولى حتى ولو لم تكن لهدف التثقيف فَسيؤول بهم الأمر غارقين بعالم القراءة و الثقافة و لكن بالطبع مازال هنالك نسبة كبيرة من الشباب ساعيين للمعرفة.

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان