رواية شمس للكاتبة سامية عصام .
تبدأ أحداث الرواية فى احدى الليالى الممطرة من أواخر شهر ديسمبر
حيث بطلة الرواية تنهمك فى الرسم محاولة الهروب من صدمتها ولكن النتاج الفنى جعلها تتذكر أحداث أكثر لتقوم بتحطيم كل شيء ومحاولة الانتحار ثم تقوم بالاستنجاد بشخص مجهول تظهر شخصيته في الفصول الأخيرة
ليقوم بإرسال سيارة إسعاف لها والانتقال خلفها للمشفى
ليقوم الطبيب بانقاذها ثم يكتشف انها ابنة عمه ليصدم
ويقوم بمهاتفة ابيها واخوتها لحضور ف صباح اليوم التالى
وتدخل البطلة فى حالة نفسية سيئة فلا تتحدث وتقيم بالمشفى قرابة العشرة أيام يقوم فيها ابن عمها بالاهتمام بها
وخلال هذه الايام تتذكر ما حدث لها وتبدأ تسترجع احداث عامين او ثلاث من عمرها
لترجع لاول يوم وضعت قدميها فى الحرم الجامعي
لتبهرها أضواء المدينة رغم أنها ولدت وعاشت بالمدينة
إلا أن بيئتها المقتصرة على المقربين منها تختلف تماماً عن البيئة وضوضاء المدينة
فتنجذب للكلام المعسول ويقع قلبها فريسة للحب سريعا وتنصدم مرتين متتاليتين داخل أسوار الجامعة
ويرجع هذا لصغر سنها وبرأتها وفطرية قلبها فتعود لبيتها منكسرة لتقرر الذهاب لطبيب نفسي
لتقع فى الحب معه مرة أخرى إلا انه متزوج فتكون هذه الصدمة التي اوشكت ان تكتب نهايتها.
ثم عادت شمسنا لوعيها لتقص على ابن عمها ما مرت به
ليرد عليها ببرود وفتور لم تعهده منه بكلمات معدودة تخبرها للضابط عندما يأتي ليأخذ أقوالها.
وتعود شمس مرة اخرى لبيتها ،وترجع لمرسمها، وتجتمع الأسرة في سعادة وتبدأ قصة شمس من جديد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق