جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة.

رسائل غسان كنفاني.



فی عام 1992نشرت غادة السمان رسائل غسان كنفاني لها ،وقد أحدثت ضجة كبيرة فی العالم العربی.
البعض أيد ذالك باعتبارها جزء من التاريخ الأدبی الحديث لمبدع كبير .
والبعض عارض ذالك لأسباب كثيرة منها: أن تلك الرسائل كانت شخصية ،ولم يثبت مايؤكد علی أن غسان كنفاني قد سمح لغادة بنشرها ،والبعض رأی فی نشرها محاولة لتشويه سمعة مناضل كبير .فيما رأی آخرون أن نشر الرسائل جرأة غير مستحبة وتعارض الأعراف العربية .
أما علی المستوی الشخصی-فبغض النظر عن اعتراضی الشديد عما قالته غادة السمان فی المقدمة أنها نشرت الرسائل خوفاً من أن يغوص غسان فی لجة النسيان ،فأنالا أتصور أن مهتماً بالأدب والقراءة فی الوطن العربی كله لايعرف غسان كنفاني- فالرسائل غاية في الروعة من الناحية الأدبية ،تفيض صدقاً وموهبةً وعاطفة-وتلك أركان الأدب الخالد- وبرأيی أنها تفوق روايات غسان كنفاني جمالاً؛ذالك أن الروايات تحوی الصدق والخيال معاً،ولا يكون الخيال كالصدق المعاش أبداً،وتلك الرسائل كانت تعبيراً صادقاًعما كان يعايشه غسان كنفاني من مشاعر ،فجاءت فريدة ،وفعلت فعل ضوء القمر عندما يسقط علی وجه عاشق متخفٍ فيظهر ما كانت الظلمة تخفيه من وهج أحاسيسه.

- أمينة سلام. 

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان