جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

شعورٌ داخليّ "جريدة ارتجال"


أحيانًا أكادُ أجزم أنني شخصٌ سيِّئ، شخصٌ لا يُطاق، لا يستحِقُ أن يُحَبّ ليس لأنّي سيِّئُ الباطِن بل من كِثَرِ حُسني أسأتُ. 

تارةً أتحدَّثُ مع الجميعِ، أكون ودودًا جدًّا، أمزحُ وأضحك بقهقهةٍ ليس لأنّي اجتماعيّ بل لأني أُفَتِّشُ عن إنسانٍ فقدته، إنسانٌ جعلني بين أزقّةِ الحُزنِ مُتهمِّشةً مُتهشِّمة، لا أعلم أهذا الإنسانُ على علاقةٍ بي أم هو أنا؟ 

تارةً أخرى أبتعِدُ عن كُلِّ ما يُحيطُ بي.. أصدقائي، معارِفي وحتى أهلي، أنكمِشُ على سريري كالجنينِ في بطنِ أمِه أُفكِّرُ فيمَا سأفعله اليوم.. الاستسلام أم البُكاء؟ 

وبطبيعةِ الحالِ تغرِقُ وسادتي من فيضِ دموعي، أنهي البُكاءَ وأغمرُ وجهي بالمياهِ ثم أُلملِمُ شتاتي بين الكلماتِ وأطوي مأساتي كما أطوي الورقاتِ وأُلقيها في سلة المهملات مُمزّقةً ثم أرجعُ لزاويتي أبكي كالأطفالِ.

ويبقى سؤالي الدائِمُ: لِمَ يُفتِّشُ إنسانٌ عن إنسانٍ اختار أن يضيع عِوَضًا عن البقاء والاستمرار؟

- نانسي حمادة أبو الجريد. 
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان