”رُميت جميع خيبات العالم في مساحة دافئة حدودها كتفيك ، و أبتهج لحضورك و كأنك عيد و الباقي أيام ، أريتك جانبي المظلم فملأته كلماتك بالنجوم . و بشدة معاركنا مع الدنيا تطمئنني بأنها لعبه و انه حتي لو ذابت الشموع حولنا تذكرني أن حبنا سرمدا
اتذكر بإحدى الأمسيات حين قولت لى بهمس :-
نجلسُ سويًا على ضفّة النّهر
كلانا ينظُرُ إلى قمرهِ
أنتِ تنظرين إلى السماء
وأنا أنظُر إليكِ.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
ك/ زرقاء صقر.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق