بعنوان:-”نيران استسلامي“
لأنَّه الطموح؛ كثرت قواعد سُلَّم مجدي، تخطّيت الكثير من هذه القواعد، و سرعان ما رأيت ما تبقّى من تلك القواعد؛ فعجزت عن مواصلةِ الصعود، سخر الجميعُ من أحلامي؛ فسكنت في صمودي و عزيمتي بقدر ما سكنت، لكنَّ الحيرةَ اشتدت عليّ، إلى متى سأظل صامدًا؟ إلى متى سأبقى مُمتهنًّا للطب؛ كي أتمكّن من تخفيف آلامي؟ بالطبع لن تبقَ حيرتي دائمةً، و على الفور أحضرت آلتي؛ لقطع تلك القواعد التي مكّنت حيرتي من الإحاطةِ بي، و من تلك القواعد المكسوره أوقدت نيران استسلامي.
بقلم/هايدي كمال إبراهيم.بعنوان:-”نيران استسلامي“
لأنَّه الطموح؛ كثرت قواعد سُلَّم مجدي، تخطّيت الكثير من هذه القواعد، و سرعان ما رأيت ما تبقّى من تلك القواعد؛ فعجزت عن مواصلةِ الصعود، سخر الجميعُ من أحلامي؛ فسكنت في صمودي و عزيمتي بقدر ما سكنت، لكنَّ الحيرةَ اشتدت عليّ، إلى متى سأظل صامدًا؟ إلى متى سأبقى مُمتهنًّا للطب؛ كي أتمكّن من تخفيف آلامي؟ بالطبع لن تبقَ حيرتي دائمةً، و على الفور أحضرت آلتي؛ لقطع تلك القواعد التي مكّنت حيرتي من الإحاطةِ بي، و من تلك القواعد المكسوره أوقدت نيران استسلامي.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
بقلم/هايدي كمال إبراهيم.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق