بينما كنتُ أقلبُ في صحائف الماضي ، عثرتُ علي صفحتك، التي لو كنتُ أقدر علي حرقها لحرقتها، ولو كنتُ قادرة علي رميها في المحيط ،حتي لا ألقاها لفعلتها ، لكنها كالاصق الدائم مهما حاولت خلعها، هي باقية ، هل يمكن خلع الإسمنت من بين طوب البيت؟ ، إن جرحك لبصمة طُبعت بعقلي، ولم تزل الطباعة.
جريدة إرتجال| عالم الكتابة
#طباعة الذكريات
#أسماء_توفيق
إيليانا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق