جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


مِلءُ الوفاض|"جريدة إرتجال"

عيناكَ لي كما الشمس للأرض تُنيرُها، فمنهم أستمدُ قوتي وأناقتي وحيائى، وإبتسامتكَ تُشيعُ في قلبي السرور والبهجة فهي سِرُ سعادتي، نعم إبتسامتكَ هي سر سعادتي، فأري في عينيك موج البحر تتلاطم أمواجه وتتناثرُ علي ضفافة ورود الربيع رغم إختلاف الفصول، فأنت لقلبي الغيث الذي تتساقط قطراته عليه لتأثره في عبق رائحتها الجذاب، فوصفك قد إجتاز حبر قلبي وتخطى أوراقي فأنت الذي هام الفؤاد تواليًا لخُطاهُ وسعيًا في بلوغ قمته، لذا فأنا من دماء وريدكُ قد أتيت ومعهم في تدفق أنسدل، لا أُبالي بما سيقولون ما دُمت بجوارك وفي أضُلعك وبينهم أختبأ من العالم، فمن بين أضلعك وُلدتُ وإليهم أعود، فصحرائُك مسافاتٌ وإني بطيئةُ العَدِمِ، فرُزقتُ بك وقررتُ عينًا وإكتفيتُ ومنك تكتفي أشعة الشمس، فأنك نزيلٌ بقلبٍ لا يُحرره التمردُ ولا جيوش العالم ولو أمشَقوا حُساماتهم عَلنًا لحربٍ لنزعك من فؤادي لدخلتُها وضمِنتُ نصري رُغم أنف رؤوسهم . فكلانا نتشاطرُ القلب رُغم تعدد الأجساد، إثنان ولكن بقلبٍ ونبضٍ وروحٍ وعقلٍ واحد، فمن أجلك ومعك أواجه العالم دون ندمٍ أو أسي؛ فالروح للروح مُلتقي والعين للعين راحة من هموم العالم برمقةٍ تمحُوها وكأنها لم تكن.
بقلمي أسماء السبع
جريدة إرتجال | عالم الكتابة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان