لكل إنسان توجد بحياته جوهرة، لا يستطيع التفريط بها ،وتكون هذه جوهرة هى مصدره الوحيد الذى يستلهم منها قوته وطاقه لمواصلة هذه الحياة ،ولكن يشاء القدر بأن تفقد هذه الجوهرة، فتكون مثل الطفل الحائر الذى لا يدرى سيبلاً لعودة إلى منزله، وتظل تبحث وتبحث لتجد مثل هذه جوهرة فى الكون لم تجد ولن تجد مثلها بالأساس ،لأن الجوهرة المضاءة واللامعه قد انطفأت انوراها وصاعدت لتنير أرجاء السماء....
أميرة إسماعيل السلك.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق