أين المفر؟ من ذكرياتي، ومن أحزاني، ووحدتي؟
كلما بعدتُ عنها تلاحقني، ربما أصبحت صديقتي، فأصبحت أفضلها في أوقات كثيرة، اعتدتُ عليها، أكره خوفي وضعفي، وقد أوشكت أن أكره ذاتي أيضًا، فقررت الهروب، ولكن عندما أهرب من ضعفي أكتشف أنه كياني، وعندما أهرب من خوفي أتفاجأ بأنه احتلني، وعندما أهرب من آلامي أرى أنها تتجسد في أيامي، وعندما قلت لكم بأنني أريد أن أهرب من وحدتي قلتُم
لي بأنها عنواني.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق