مُمطر...
تَجلس تِلك الرَبيعية دَاخِل المَنزل مِن هُطول الأمطَار:
أن السَماء تُمطر، يَبدوا إنَها حَزينة فَسَحابها غَامق اللَون وَيوجد بَرقٌ وَرَعد يُزينها، الهَواء شَديد لِدرجة قَلع جُذور الشَجر مِن مَكانِها، الأوراق تَتَساقط كَثيرًا يَبدوا إنهُ مَوعد تَغير الفُصول، حَقاً إنَها تَبكي وَكَثيرًا، قَد هَدأ الجَو قَليلًا وَتَوقفت الأمطَار، الشَوارع مَليئه بِالمِياه، وَيُوجد فَوضى كَثيرة بِسبب الهَواء الشَديد، بَدأ النَاس بِالخُروج مِن بِيوتهم حَقًا الأمر صَعب يَجب إزالة المِياه، وَبَدأت النُجوم تَلمع بالسَماء، لَكن يَبقى المَطر أجمَل شيء قَد يَحدث، نَحنُ كَالثِمار وَنَشتاق لِشَئ يُحيينا وَهو المَطر!
- لِـ ڤِـيوني.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق