جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

أسيرة عشق|"جريدة إرتجال"

 قلبي يصرخ صرخة يمزق بها ضلوعي ويصرخ بها إحساسي قائلا اشتقت اليك، أتعبني غيابك كثيرًا ثم بدأت أكتبك في سهري، ثم امتلاء مجلدي بك، ثم أرهقتني حمل كتابي أعتقني من غيابك، فقد أودي بي المطاف إلى تلك الظلمات الحالكة، فقد أُسِرتُ بأقنعة زائفة، دُسِرت أحاسيسي بداخلي لا بل قُتِلت، لا دخل لك بهذا الألم الذي أشعر به، فحزني مكتوب لي من يوم نطق اسمي وها قد صار حزني بكل مرسي يواجهني ويضيعني، لم أكن بتلك القسوة، لكنك لا تعلم ما اشعر به، ما أصعب أن تعيش في حيرة بسبب شخص، يومًا تراه حبيب ويوم لا تدي من يكون، أعلم بأنك لا تريدني، لن أتصنع الكذب فقد حاولت النسيان لكن فشلت، نحن نفشل في النسيان لأننا في الواقع لا نريد أن ننسي رغم كل ما يحمله التذكار من ألم، أرهقتني الحياة فلم أجد لي مسكن إلا بقلبك، أحببتك وكان ذاك الحب هو نهايتي، نطرت لقلبي اتسائل هل اخطئت، فبكت عيوني لآلام الفرق، فردد قلبي الحزين بأحتراق، كيف انساكم يا من في الفؤاد سكناكم، ها أنا الأن أنظر لي محطم بالكامل، أرتدي أقنعه مزيفة، أختبئ بها عن هذا العالم المرير، لم يرحم أحدُ منكم ضعفي، تركت لي ألمًا يكفيني سبعون عامًا فأي كرم هذا بحقك، أتعلم إن قمت بأزاله تلك الأقنعه، فستجدني مقيده بحلقات مستحكمة من الذكريات وتلك القضبان هي قضبان الماضي، فأنا أسيرة الألم، لم أعد بحاجة إلى حبك ولا بحاجة إلى رؤيتك أرحل فقد رحلت من دمرتها لدار الخلود
أميرة_الرعد
ميرنا_يوسف
جريدة إرتجال | عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان