جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

اشتياق|"جريدة إرتجال"

اشتقت اليك كثيرا كم افتقدك.
اتذكر جيدا ماضينا بوضوح واتألم عندما أعود للحاضر واري انك لست بقربي. كلما ابحرت وانغمست في ذكرى الماضي يأتي تيار الحاضر كي يعكس شراع فؤادي ليقلع عن ابحاري بعيدا.
ليتني لم اعشقك وليتني لم أراك فمنذ رأيتك وعشقتك وانا لا أرى من دون البشر الا انت.
لم تكن اقدارنا متطابقه كأرواحنا ولم تكن أنفسنا قادره على تحمل وعودنا لكني أحببتك بصدق، لم أكن أعلم ان من هواه فؤادي سيصبح قاتله.
نعم قاتله💔لم أعلم أنك مباح لغيري، لقد قمت برد المحبه بالخديعه والغدر.
اذا لم تحبني يوما فلما كذبت؟ لما غدرت؟ لما وعدت واخلفت؟
أتيت إليك بدموع منهمره وتوسلت إليك بأن لا تكسر قلبي مثلما فعل من سبقوك وقمت بتجفيف دموعي وعاهدتني بأن يستمر الهوى على مر الدهور.
الان أدركت لم قمت بتجفيف دموعي لا لتريحني بل لتجعل مقلتاي يزرفان دما بدلا من الدموع. وان يتمزق فؤادي لاشلاء لايمكن إصلاحها. لا داعي للاعتذار فمجروحك أصبح قتيلك فلن يفيده اعتذار ليس قادرا على احيائه من جديد.
اعلم انه لا توجد اي امرأه من نساء الكون بأمكانها ان تعطيك الخلود سوايا انا فأنت خالد في ثنايا ذكراي وبفؤادي توجد تباريحك المؤلمه.
تركتني في مشقه وصراع بين الماضي والحاضر وتركتني لالم الذكريات.
واذا كانت الحياه هي انت، فأتعاهد إليك الان بأني لا اريد الحياه وأفضل تمزيق مهتجي وفؤادي كي لا يشعرا يوما بالحنين والعوده فارحل وابحث عن غيري لتمنحك الخلود، لأن عودتك لفؤادي ابعد من المستحيل ان يكون فلقد تحولنا من احبه لاخصام وعند الله تجتمع الخصوم
أميرة_الرعد 
ميرنا_يوسف
جريدة إرتجال | عالم الكتابة

الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان