أحببتك وماكنتُ أعلم للحُبِ قبلك من معنى، وعشقت هواك حتى بدأت الثُمُ عِبرك المنتشر.
أُريدُ فقط أن أطرح عليك سؤالًا واحدا، ألم تشعر بأنك ظلمتني؟! أُريد فقط أن أعلم هل كُنت تُبادِلُنِ ذالك الحب أم الا؟ أكتبُ إليكَ الأن بما تزرفهُ عيونِ من دماء، لكل أراك للحظة الوداع الأخيرة، ولكن قبيل موتِ أُريد أن أخبرك بأنك ستظل العشق الأولِ والأخير
=نعم أحببتكِ وبشده وعشقتُ صوت انفاسُكِ قبل بدأكِ بالكلام.
كيف لي أن اجرحُكِ وجميع أوردتي أجمعت ما تملكه من دماء تحت قدميكِ؟ كيف لي أن أكون سبب بكاء تلك العيون التي سحرتني واغرقتني فيها؟
أُريدكِ فقط بأن تعلمي بأن فؤادي لم يحب دونكِ من النساء وأنكِ وحدكِ القادرة على إحياء فؤادي من جديد وعودتة للحياة.
أُريدكِ فقط أن تعلمي أن التي بيدي ومن يدعوها الجميع بزوجتي ليس بوسعها محوكِ من ذاكرتي، فذاكرتي مُتوجة بحبكِ وذكراكِ خالدة بفؤادي لا تفنى إلا بفنائي، لست أنا من قام بالاختيار صَدِقيني، فقد كان هذا حُكُمُ القدر يامن عجزت جميع نساء العالمِ عن تمثيلُكِ، فكيف لي أن أُفتن بأخرى وكانت بجانبي شبيهُ القمرِ.
أنا اتألم فقد قاموا بالتفريقُ بيني وبينكِ ومزقوا جميع شراييني بلا رحمه أو شفقه، قاموا بعقد زفافي على أخري تعلم بمدى عشقي لغيرها، كيف لي يا الله أن اتحمل كل هذا الألم، فأنا لا أرغب إلا بثواها ولن أرغب بغيري لها.
سامحيني فأنا أُحِبُكِ حقًا! لم تتوافق أقدارنا هنا، لعلها تتوافق في عالمِ الخلود سأرحل الأن لهذا العالم يا ملكهْ فؤادي لنلتقي هُناك، لا أريد أن تغلق عيناي إلا على صورة لوجهُكِ البرئ الوداعُ يا معشوقتي
أميرة_الرعد
ميرنا_يوسف
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق