كنت أُغازلها طيـلة الليل وطـُول النهار لـقد كُنت العـاشِق
الولهانِ الذى كُلما رأيتها تَبتَسم لـ لم تَسِع الدُنيا أجنِحَتي وأنا أ.طِيرُ فَرَحا ومِن شِدة حُبي لها وكُل ما تَحَوُّط بِها مِن تفاصيل أنتِ القمر مُختلفةً كُل الاختلاف عن سائر الكواكب انتِ النور في عيناي فـ كلما ذهبتِ صِرت اعمى البصر والبصيرة وحين أراك لم أعُد أعرف هل ملاكاً أم بشر رأيتُ
تمنيت أكون دمعه .. حتى أولد في عينيكِ ..
لـ إيلاف هاشم ـ 🤍
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق