أشرقَت فـَ غارَت الشمسُ من نورِها ، فـَ هي كالحَرير الأبيضِ
مشِع ، و مَا كانَ لـِ قدحتِهَا إلا أن تخمِد نَارها ، و ما كَان للتَّائهِ وسط أمواجِهَا إلا أَن ينغَمس ، أوصَدتُ قلبِي بـِ زِلالِ حُبها ، وَ صوتُها سلسبِيل للمنعَمين ، و مَا هي إلا مَثوىً للتَائهِين فِي عشقِها ، كـَ اصفَاد الذهَب حبهَا أنَا المكَبلُ به ، وَ قلبِي كَـ شلالِ الحُب يفيضُ حباًّ ، أنَا أنِيس الليلِ معهَا ، وَ متيمُ النهَار لهَا ، كَـ وردِ الجُوري هِي ، قَلبِي كَـ الصحرَاء و أنتِ النخلُ المخضَر ، عينَاهَا مجَرة المغرَميِن و أنَا منهُم ، قلبُها يعزِف لحناً عذباً كـَ صوتِها ، وَ أستمِع لهُ مِن خلالِ أعينِها ، فِي ديجُور اللَّيل أشعَّت الثريَّا لهَا ، أخفَيتُ عشقِي فـَ أذاعَه إخفائِي ، وَ قُربكِ ترياقِي ، أبحثُ عنكِ عندَ منحدَر الذكرَيات ، حينَ تتساقطُ كلُّ اللحظَات ، و كُل ما يجمَعنَا معاً ، عِندَ حافَّة العِشقِ إنهمَر جسدِي ، و جعَلتِ منهُ جثَّة عشقِك...
- لـِ ڤـَالـيت.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق