"هوِّن على نفسك، ولا تقلق، حُسن الظن الذي تداريه خلف
يأسك سيكون سبب نجاتك، لا شيء يضيع عند الله، تعبك، يأسك، مجاهدتك، وصبرك.. كلُّ ذلك يُقرِّب لك الشيء الذي تنتظره لو كان خيرٌ لك.. ربما انتهت الأسباب لكنك مع رب الأسباب.. تذكر أنك لو علمت مقاصد الأقدار لبكيت من سوء ظنك بربك.. تذكر قول الشيخ الشعراوي رحمه الله "لا يقلق من له أب فكيف بمن كان له رب"، وتذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لو عُرضِت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له".. هوِّن على نفسك، واجعل يقينك بالله هو سر الرضا بكل شيء يحدث لك."
فـاطـمـه احـمـد طـلـبـه
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق