تكون مشغول عنه يتذكرك،وحين تشتكي حُزنك إلى أحدهم يكون منتظرك ليسمعك،رحيم إلى ما لا تصل إليه الرحمه ذاتها،عندما يقوم الجميع بغلق أبوابهم ف وجهك يفتح الله لك نافذه من السماء إلى قلبك،ليُنجيك وأنت لا تشعر،تخطئ وتعود إليه لتجده منتظرك ويغفر لك،لا يكل ولا يمل،وف الوقت الذي تظن فيه أن لا أحد يحبك ستجد أن الله يحبك أكثر مما أنت تحب نفسك،ستجده ينتظرك دائما ليعفو عنك ويرفع عن كتفيك ما لا طاقة لك لحمله،وينير لك قلبك ويشرح لك صدرك،ويريح لك عقلك،ويهدي إليك نفسك،فلا تحزن إن الله معنا
الـلـه دائـمًا هـنـا
فـاطـمـه احـمـد طـلـبـه
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق