حلم ليالي كنت مستنياك لقلبي الغالي
وجعى وفراقي كان نص حالي
أو هو دا حالي
كان نفسي أعرف مالي
أحوالي متغيره لي
أهي دي الدنيا ووجعها
الدنيا دي غدارة فيها
مكسب وخسارة
فيها ناس بتبيع بعضيها
بالخسارة
وحبيبي كان منهم
غدر بيا وباعني
وأكيد هو اللي خسرني
لأن اللي باعني خسرني
أكيد هيلاقى غيري
كتير بس زى مفيش
فأنا مِلك نفسي وهعيش
لنفسي وهكمل حياتي
من تاني ومش هقف مكاني
ولا هقطع شريانى
لكن انت هتقف مكانك
وهتحاول ترجع
وساعتها هرفضك
بكل ذرة قوة جوايا
وهتندم وهشوف الندم بعيونك
وساعتها هضحك بكل برود
وهيجى اللي يشتريني بالغالي
كأنى ماسة غالية
وهكون ساعتها غالية
في نظر نفسي
وهتكون بالنسبالى
أرخص من التراب
كسرك ليا مش كسرنى
بالعكس قواني
كسرك ليا وقفني من تاني
خلاني اتحرك بالاتجاه الصح
خلاني فرسة جامحة صعب ترويضها
وخلاني متمردة وأخد حقي بإدايا
وفى يوم افتكرت الذكريات
وقولت وقتها
إن بقت الروايات واقع
بالنسبالي عشنا
كل لحظتها سوا
بس كلها طارت فى الهوا
ياما مع بعضنا وأكلنا وسهرنا
بس كلها كانت ذكريات
منسية ملهاش دية
ملهاش أساس
ملهاش قاعده يابن الناس
الذنب مش ذنبك
كان ذنبى لما سمحتلك
تدخل حياتي من أولها
ياريتنى كنت وقفتك عند حدك
أو خليتك تخرس بكلمة قاسية
كان كله ذنبي
كان كله مني
كان درس ليا أتعلم منه
بس كان صعب أوى
وقاسي عليا
أسفة أسفة ليا.
بقلم/ الملكة سارة أحمد فرج
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق