«تهشيم العقل للقلبِ الذي سُلخ مُسبقًا، ووُضِعَ فوق نيرانٍ من القسوةِ واللامبالاة»
من يُهمل دائمًا نداء قلبه فهو ليس بإنسان، ولم يأخُذ ولو صفة واحدة من صفاتِ الإنسانية، أن تقوم باستعمال عقلك؛ لتُحارب به رغبات ومتطلبات قلبك الذي هشمته بنيران التجاهل، فإنك لستَ بإنسان، وإذا أصبحتَ شخصًا يستخدمُ عقله كثيرًا، ويتجاهل قلبه، فلا يعني ذلك بِأنَّك بتَّ إنسانًا ناضجًا لا تَحكُمهُ رغبات قلبه، لا ياعزيزي، فهذه القلوب قد خلقنا الله بها؛ لتجعلنا نفرح ونحزن، نبتسم ونتألم، لذا دعه يأخُذ مجالًا من تفكيرك ومن ردود أفعالك، ولا يَهم قليلًا، إن كانت سيئة أو قبيحة، لكن لا تجعل نفسك جلادًا فوقه؛ حتى لا تُصبحَ كوحشٍ ينهبُ فرائسه بدون شفقة، والمشكلة هُنا لن تكون هذه الفريسة أي شيء سوى ذاك الصغير الذي يضخُ بجانبك الأيسر.
أمل هاشم«نجمة السماء»
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق