جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

اسيره افكاري|" جريدة إرتجال"


ويبقىٰ المرء سَجينًا لأفكارِه، لا يَعلم أي مُتجهٍ يتجه، ولا
 أيط طَريقٍ يَسلكُه، لا يُمكن لأحدٍ أن يتسلل إليه، أو يعلم ما يَدور بِداخلِهِ، حتى هو ! لا يُدرِك ما الذي يَدور بداخلِه يكادُ يَموت قَهرًا مِن فَرط التَفكير، يبقى أسيرًا لِعقلهِ، هذا العَقل الذي بحجم قَبضة اليَد، يأخُذنا حيثُما يُريد، وما نحن إلا أسرىٰ بداخلِه نَخضع لِكُل تِلك الأفكار ولا نُبالي، سواء أكانت صَواب أم خطأ لا يَهِم كالعَبد المأمور. تسحبُنا  أفكارُنا ونَخضع نحنُ لِرغبات عُقولُنا مُدركين ما العواقب أو غير مُدركين، ما هِي إلا أفكار تأسِرنا، ونَخضع لها دون رَغبةٍ مِنا.لن يفهموك فأنت تتحدث عن أمر قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا ولم يمشوا فيه خطوة واحده لن يشعروا بك فــ أنت تشرح شعور يصيب بالوخز  ف قلبك كل ليله ملايين المرات ولم يطرق أحد منهم قلبك ليله ليعرف ما بداخلك وما سبب هذا الصراع .ليس ذنبهم بل ذنب هذه المسافه بينكم.أعلم أن لا أحد بعيش معك صراعاتك الداخليه سوي *الله* فهو سندك الوحيد لذلك لا تلجأ إلي إليه وهو قادر وكفيل بإصلاح كل الخراب والصراعات التي تقتلك كل ليله.

*د.ياسمين عبد الحق (ورد)🖤*

جريدة إرتجال|عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان