إليك يا قلبى، بعد الذى حدث، كان من الممكن أن تتغير حياتك، لكن لا بأس سنعيد ترتيب كل شيء.
والآن ماعليك سوى أن تقوم بترتيب حساباتك، والنظر في سنوات عمرك التي مرت رغماً عنك ومع ذالك حسبتها عليك، وأنت تعلم أنها لن يمسها الخير من أي اتجاه عليك الأن أن تعيد إغلاق باب قلبك وتقوم بكتابة لافته بعنوان؛ "ترتيب حساب" يمرون بك، ويبيتون بقلبك عمراً، وقد يقنعونك أنك تحيى، لكنهم يقتلونك ولا تعلم.
فلنحسب الأن منذ عام أو ألف عام حقاً أنه لم يكن بعام أو عامين أنه يستحق أن يُحسب بأنه ألف عام؛ لأنه قد جعل بداخلنا دماراً يكفينا عمراً فوق العمر.
ما عليك الأن إلا أن تتجه إلى القبور وترتب مقعدك بها وتنسى الكوون بأثره ولا تجعل لك أملًا بهم ومن ثم من الممكن أن تعود وتحيى مرةً أخري وقتها ستطمأن بأنك لم يشغلك موتك إن قرب أو بَعد، أنت الأن لا حاجه لك بهم ولا تفتح للأغراب بابك مرةً ثانية لأنه ماعاد يتحمل خذلان ولا كذب من هؤلاء الأشباح على هيئه بشر وأعلم أن القلوب أن كُسرت لم تصلح للحياة مرةً ثانية؛ لأنها لم يمسها الأمان من جديد ولو عادو بملأ الكون أملاً وخيراً ووقتها قد تردهم إلى ماكانوا عليه قبل قربهم بك أغراب، أغراب فقط ولا أكثر.
ريمان عوض.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق