وكان ذلِكَ الوِدُ المُصان،وكانت تِلكَ لهفةُ الشخصِ المُهانِ،مَن كان يتصنعُ الوِدَ فِي وجهي ها قد أتي ولَم يُريني السخيمةِ التي أضمرها فِي ترائِبهِ وكان ظني أنهُ أولُ مَن يَسعدُ لي، وهاقد كانَ ذَلِكَ السعدُ كذِبة، فعلِمتُ أنَ ذَلِكَ الشخصُ ما أقبحَهُ، أكان قلبي بتِلكَ الثقةِ مُطلَخِمِ؟! وهتفت روحي قائِلةً كفانا نِفاقًا، فما نَفِعنا بعدَ كُلِ هذا العِناق.
فاطمة الشافعي"وتين"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق