حبيسُ ذاك الحزن القابع بقلبي، أصبح يُلازمني كطيفي، وما عاد لي سبيلٌ بِالابتعاد عِنه، هو دائمًا يُلاحقني أينما حللت، وأضمرتُ في نفسي كُل ما يمكن إخفاءه، ولكنَّ قلمي أجبرني على البوح بكُلِّ ما هو مكنونٌ داخلي وعِندما برح تكلم عن محضٍ مِن الألم، والَّذي ينثره القليلُ مِن الحبر على الورق المُتهرئ مِن الشجن، ضرباتٌ تلقيتُها وعددٌ مِن القسوةِ والخذلان لا بأس به، فما عاد لي رفيقٌ سِوى الصمت يؤنِسُ وحدتي، فَتأقلمت نفسي على الجلوس هكذا بِلا خليلٍ أو صاحب يُخرجني مِن الحزن، فَبالعزلة راحة ترقبتُها في صمتي، وأنَّه من المُمكن أن أضمن ولو حتى القليل من راحتي.
وتأملون بِعودتي كما كنتُ، وإن عُدتُ كيف لي أن أضمن عودة الروح لِلجسدِ؟
نوران محمد.


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق