نحن لا نترك عزيزا عبثا،نحن نغادر حين نتأذي ،حين نشعر
أن لا مكانة لنا بقلب هذا الشخص أو بحياته .
نحن لن تهن علينا عشرة هذا الشخص أو كم الضحك الهائل أو اللهو واللعب بل كل هذا هان علي ذاك الشخص الذي لم يهتم لكل هذا ،نحن لسنا العاب أو دمى يلهو بها الإنسان وعندما يمل يتركها وكأن شيئا لم يكن وإنما نحن أُناس نشعر ونحس يمكننا إدراك كل ما يحدث حولنا .
عندما يبدأ الشخص في التغير والبرود فلابد من تركه ولو بلغت أهميته عنان السماء.
فماذا إذا قمنا بالإهتمام ولم يكن هذا شعور متبادل؟
قيمه هذا الشخص قد تكون كبيرة ولكن عندما نخسره لن نشعر إلا بالإنسحاب ،بالخسارة ولكن مع الوقت يمكن أن ننساه وإذا لم نستطع فلن ننسي ما فعله بنا.
إنها الكرامه يا سادة.
ـ شاهندا عماد الدين محمد
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق