الإثارة أنواع لا حصر لها ذلك إستنادًا لمفهوم البشر" بسبب تفاقم العقول" فليس كل عقل رشيد كالاخر، لك أن تتخيل أن هناك اشخاص تثار بكلمة أو ضحكة وتميل للشذوذ بسبب فيديو رائج أو رأى شخصًا مشهورًا بقضية معينة تشبه المساكنة، أيضًا يمكن لك أن تعشق الأكل بسبب حكايات قُصت أمامك عنه وتلذذ الحاكي منه، الأشد إثارة واقعية هي المرأة مهما تمايلت وتقاسمت أجزائها فهي طبقًا للشهوة الحاضرة.
هناك أنثى جميلة وأيضًا أقل جمالًا لكن هذا لا يمثل عائق أمام الرجل، العبرة فقط بالجسد، لا تنجو مرأة من نظرات القبح بعين الرجل فهي سلعة ثمينة في دقائق بارزة، لا أجزم عندم أقول أن ٩٠ بالمائة بمجتمعنا يتزوج فقط للجنس ليس لتكوين أسرة
استقرار
وتأهيل للراحة
فقط الجنس هو القضية، لذا فإن قصص الحب الزوجية لا تكتمل لإنها لم تبدأ بالأساس، نسب الطلاق تكاد تشمائز من أسبابها، كل إمرأة تزوجت أو مازلت عزباء حيث تقدمَ لها طابورً من الإغراءات والعقود الزوجية التي قُدمت لغيرها بسبب رفضها مسبقًا، لم تَقبل هىَ أن تكون سلعة لغرض مزيف لمدة دقائق وباقي العمر إهانات،لم تقبل أن يُنظر لها بنفس الدرجة من الوحشية.
لا يختار الرجل الهش زوجتهُ من فراغ، يحاط الموضوع يقصص وحورات أهمها التعليم، الاحترام وهكذا تبدأ القصيدة بمجموعة كلمات تجمعها السجع، لتنير الطرقات بأنوار العرس المصري الواقع تحت بند العفة، المهندس خد الدكتورة، لا تحزني لاحقًا رجاء.
قال أحد المشاهير مرةً مقولة ثبتت بعقلي لليوم وهى "أن الحمار ذاتهُ يلد ويُكون أسرة تتكاثر"، لتصل للجماهير رسالة أن الزواج ليس هدفهُ الإنجاب فكل الأشياء تُنجب وتملأ البيئة ماهو أكثر تعجب.
كيف لنا أن نقلل الإثارة من الأشياء الضارة، أعتقد أنه الحل بالممارسة ليس هناك قانون لنتبعهُ بل دينً نطبقهُ ويكون مفهوم وواضح ليس مجرد ترتيل، فنحن الآن قومًا لا نتبع من الدين إلا أسمه، فقط إرجع إلى الله ترجع لك كل شىءً.
ليست الإثارة قانونًا للزواج بل لملئ الرغبة المكنونة، الرغبة التي تتغير كل لحظة لمَ هو أكثر.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق