عَلىٰ الأقل المفرُوض الإنسَان مِننَا يِبقىٰ عَندُه شَخص وَاحِد
بَس مَابيِتغَيَّرش، ثَابِت وحَقيقِي وعَارِف يَتقَبَّلُه بِكُل مَا فِيه، شَخص يمِيل عَلىٰ كتفُه وَقت مَا الدُنيَا تِميل عَلىٰ رَاسُه، شَخص قَادِر يحمِيه ويحَاوطُه مِن بَشَاعِة العَالم ومِن زَحمِة أفكَارُه، شَخض دَاعِم لِيه فِ أقَل حاجَة بِيعمِلهَا وبيحِسِّسُه إنّ أقَل مَجهُود مِتشَاف وفَارِق .. مَاهُو مَاينفَعش نفضَل نحَارِب لِوَحدنَا كِدَا ! لَازِم شَخص يدِّينَا دَافِع نعِيش .. نكَمِل .. نحلَم .. وهُو مُؤمِن بِينَا ومطمِّنَا ووَاقِف بِثبَات فِ ضَهرنَا، مَاينفَعش نِحزَن لِوَحدنَا كِدَا وخلاص، لازِم يِبقىٰ عَندنَا الحَد اللِ نعرَف نقُولُه إنِّنَا بِنتألِم ونقدَر نشَاركُه أيّ حاجَة فِ أي وَقت، الحَياة صَحِيح مِش هَتتحَسِّن ولاَ هَتتحَوِّل لِنعِيم بِوجُود حَد معَانا، بَس كُل حَاجة فِيهَا هَتهُون لمَّا نَتقَاسِمهَا مَع شَخص تَانِي .
هدى الديب
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق