تمشين وأنت مُعراة الجسد، وتُظهرين مفاتنكي لتُغري هذا
وذاك، ولا تدرين أنك قطعة ماس محلها الصحيح هو حافظ مجوهرات ثمينة، وتتمايلين كما لو أنك فرع شجرة تحركه الرياح يميناً ويساراً، وما خُلقتي لهذا الهراء، فنبي الله موسي ضحي بعشر حجج من عمره لأنها جاءته تمشي علي إستحياء؛ فأنتِ شمعة لا ينبغي أن نعرضها للرياح كي لا تُطفئها، قال لي معلمي يوماً أنتِ كعود ثقاب لا تدعي أي أحد يُشعله إلا من قُدر له ذلك، وأيضاً أنتِ منديل، هل سبق لكي أن رأيتي أحد يستعمل منديل قد إستعمله غيره أنت كذلك إذا إستعملكي أحدهم فلن تصحي لنفسك ولا لغيره، فاحفظي نفسك ولا تدعي ألسنة العباد تخوض فيكي، ولا تكوني لأبيكي مصدر عورة، وخجل، فهو يحملكي في صغرك كي لا يتسخ حذائك وأنتِ حين تكبري تضعين رأسه في الطين وغير ذلك، أتقبلين أن تموتي علي هذا الوضع وأنتِ ترتدين تلك الثياب، أو تمشين مع ذاك الديوث، أتقبلين والعمر ليس له ضمان فقد تموتي في أي لحظة، فكيف أنتِ وما إجابتكي حين تُسألين ماذا تفعلين ويدكي في يد شخص ليس محرم لكي، فاتقي الله، فهذا والله لو أحبك لحفظ لكي حيائك، وماء وجهك، وما ترك ألسنة الخلق تخوض فيكي كسكين تُمزق جسد أحدهم، أنتِ ملكة فلا تدعي للحاشية ثغرة يتسللون منها وإتق الله.
ليس الجمال جمال ثوب يزيننا
إنما الجمال جمال العلم والأدب
فحين أوصي رسول الله قال في حديثه الشريف "تنكح المرأة لأربع مال، وجمال، وحسب ونسب، ودين، فاظفروا بذات الدين" وهذا يُعني أن ما تفعلونه يا فتيات لا جدوي منه فاتقوا الله
#اسماء_السبع
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق