هُناك العديِد من أنواع الحُزن فهُناك حُزن من أجل مِن نُحِب
وهُناك فُراق أصدقاء وهُناك فُراق أب.
فُراق من نُحِب؛ يَِكسر فؤادى بلى؛ يُحطِمهُ ويترُكهُ تالفًا بِرغم من كُل هذا الحُب الذي يسكُن الفؤاد ولكن يترُكُنا لِأتفه الأسباب ونوهم أنفُسنا بأنهم لم يستحقواُ أمثالنا ونُقوى فؤادنا بتفائل ونُعطي أمل جديد للحياه لكى نستطيع العيش فيها مرة أُخرى.
أما عن فُراق الأصدقاء؛ عندما تتعرف علي صديق من أول يوم دراسة ويُصبح المُقرب؛ عندما تكُن مسرورًا تذهب إليهِ؛ وعندما تحزن تذهب إليهِ وعندما تحتار بين أمرين لا ملجأ سواه ويحدث أمرًا ويتركك ويذهب من آجل غيرك؛ عندها تشعر بحرقة القلب؛ عندها تعلم إنكَ إخترت الصديق الخطأ.
أما عن فراق الأب؛ ماذا أحكي عن فراق أبي الذي لا يعوضهُ صديق ولا حبيب؛ فراق أبي سبب جرح عميق بجفون قلبى لا أحد يستطيع ان يدويه، تمر الأيام والشهور والسنين وهو نفس الألم من يوم غيابك، لماذا رحلت؟ من يوم رحيلك أصبح كل شيء ثقيل مثل حمل الجبال، الأيام أصبحت ثقيلة ولا تمر بسهولة مثلما كانت سابقًا.
الكاتبة:شهد ناجي
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق