الكذبة، ولكنها كانت في مُخيلتي، فقد كذبتُها من شدّة حُبي له، فأنا أحببتةُ كثيرًا لدرجة الكذب على ذاتي، بأني سأكون يومًا من الأيام حبيبتةُ، ويُحبني مثل ما أحببتة، وظللتُ أكذب وأكذب علىٰ ذاتي كي أستمر ف العيش بدونة، وعندما إستيقظتُ من تِلكَ الأوهام، صدمتني الحقيقة التي جعلتني أكره ذاتي كثيرًا في تِلكَ الحظة، ولكن تمنيتُ لو كانت هذه الكذبة حقيقية وليست مُجرد وَهم رسمتُها في مُخيلتي،
تمنيتهُ حقًا، لو كان بجانبي في الحقيقة لنسيتُ نفسي كثيرًا، وأوسعه في مُخيلتي بتفكر، ونسيتُ تمامًا أن هُناك أقدار مكتوبة لَنا، ولكن سألتُ ربي في تِلكَ اللحظه يارباه وماذا عن فؤادي الذي يؤلمني؟!
وماذا عن ذاك الفؤاد المكسور؟
وهل سيقبل شخصًا آخر من بعد هذا الشخص؟!
الكاتبة: عائشه حمدالله
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق