الحياة، وعندما قررتُ المجيء
فُجِأت، ولكن لم أجد أحدًا من الجميع ينتظر قدومي، فسألتُ نفسي في تعجّب! أين الجميع
ألمْ يكونوا هُنا قبل أن أرحل!؟
فأجابتني قائله: لا أحد كان ينتظر عودتك من البداية
كيف هذا؟
هم كانُوا يقولون لي أنهم يحبوني بشدة، وأني أنا الغالية لديهم؟!
فضَحِكت نفسي قائله: لا أحد كان يُحبك ولم تكوني غالية لديهم في يومًا من الأساس، كيف هذا وكُل هذا الحُب والحنان وغيرهُما
كان مُجرد خِدع؟!
الكاتبة: عائشه حمدالله
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق