نَشِبَ الخوف أَضلُعاً في جسد غَابِر، شَجَن الأيام أَهلكني،
أُبصِر وَجهي في المرآة ولا أرى سِوى ذِهن حَائِر، وجسد فارِغ، بين طفولتي وشبابي اللون الأسود أُبصِرُه، عويل المَاضي يَمُر أمام عيناي گ الأطياف، أبي أَ تسمع صُراخي أم صمتي ينسكب على واقعي؟ لا تتهاون ذاكرتي في نسيان أخطائي القديمة غير مُكترث لحاضري، مِن ظَلامِي اتخذت سَاتِر، تلثمث بِ ثوب السماء المُرصَّع، فوق القمر مسكني أنتقل إلى عالم آخر رويداً…رويداً إهتديت بِ البحر و ليس مَنارُه فَكُنت أنا الناجي، أَعزِف معزوفه حزينه ف يبكي الناي بدلاً عني، أُبحر في السماء وأتحسس السُحُب و الشمس لا تحرِقني، السُهاد عانىٰ مني ولست أنا من عاناه فَكان رفيقي، فَ عَلِقت بِ عالمي المُغاير.
لِ مَينور غَزَالِي💙'.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق