العذبة؛ ملئ بالسعادة، ولكن من الداخل ملئ بالجراحة ملئ بالوجع؛ ملئ بخيبات الأمل ألتي لا تنتهي؛ملىٔ بتشتت العقل؛ ملئ بالبراكين آلتي تكادُ تُحرق الجسد من الداخل، ولكن كُل هذه ناتجاً عن الضغوطات وأراء المجتمع وتطفولات بعض البشر واختلافات ألاراء المتعددة، فايمتلئ تلك البحر الملئ بالتفاؤل إلي بحرُنا جاف من المياه وحل محلها تلك البراكين التي تشدد لهيبٍ من شددت تلك البراكين، البراكين يقصد بها يا صاحبي تلك الوجع الذي يسكُن بداخلك أما عن البحر فاهو بحر السعاده والبهجة التي كانت في الماضي
في الماضي؟ نعم فالماضي!
فافلماضي كانت الأبتسامه لا تُفرق ثغري، وغير ذلك روحي المبتهِجه، فاكُل هذا تبخر في الهواء كأنه الماضي كان عاصفة، وانتهت العاصفة وانتهت روحي المبتهِجه معاها؛ وها أنا عوتُ إلي الظلام مر أْخره؛ عوتُ إلي الوحده؛ عوتُ إلي الألم الذي يسكُن فؤادي، ومن بعد كُف تلك الأوجاع والجراح والبراكين التي تسكُن بداخلي، يسألوني لماذا تغيرتي؟!
أما هذا السؤال غجيبًا يا عباد الله، بعد كُل ما فعلهُ بي يسألوني هذا السؤال!؟؟.
الكاتبة:عـائـشـه حمـداللـه*
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


دام إبداعك يجميلة
ردحذف