لقد حققت الكثير من الإنجازات فما زلت مستمرة في تحقيق أهدافي ليصبح لي كيان وأخلق مكانًا لنفسي في وسط عالمي، ولكن في منتصف ذلك أنا لا أرى إنجازاتي وأيضًا لم أشعر بها، أرى نفسي وحيدة تمامًا في وسط ما هناك أشخاص كثيرة من حولي ويدعموني، ولكن هناك نقص بداخلي فراغ لم يكتمل، لقد أغلقت باب قلبي في وجهة كل من يريد أن يدخله، لا أسمح لأحد باختراقه وحميت قلبي من الإنكسار، فلو حدث له شيء وانجرح فليس لدي طاقة بأن أصلح تلك الجروح، ولكن الآن، اريد من يشاهد إنجازاتي ونجاحي، يكون فخور بالأعمال الذي أفعلها، يكون هو أول من يعلم بخطواتي الأولى، ويدعمني ويقف بجانبي، يكون معي في كل خطوة ويشهد علي انتصاراتي، عندما أقع يكون هو السند الذي لا يجعلني أميل، لا يقف في طريق، بل هو يمد يده إليِ لأندفع دائمًا للأمام، يرى أن نجاحي من نجاحه، وارى نجاحه من نجاحي، كلاً منا يدعم الآخر ولا يتركه في منتصف الطريق ويذهب، يكون لي بطلاً أحكي عنه في رواياتي، وخواطري ونصوصي النثرية، يكون إلهامي الوحيد، ويكون هو أول شخص يرى دفتري الخاص بِ فهو سوف يكون له الحق في أن يرى كل شيء افعله وكل شيء اكتبه، سوف أحكي عنه في دواني الأول ويكون العنوان
هذا هو الذي استطاع اختراق قلبي وأحتفظ به.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق