جالسة في شرفه منزلها كعادة كل صباح بين يديها كتابها المفضل تستعد لقرأته و باليد الأخرى فنجان القهوة نسمات الهواء تداعب بشرتها وشعرها الحريري تقرأ في كتابها دقيقة تبتسم دقيقة تعبث دقيقة اخرى و لكن اتت في مخيلتها صديقتها التي لا تعلم عنها شيء و تريد ان تراها سقطت دموع عينيها وشحب وجهها ما زال قلبها متعلق بها ! بعدما تركتها تحتضن صورها بيديها و تتذكر حديثهم المتواصل وخوفها عليها ما زالت تتمنى ان تأتي و تفكر بها لدقيقه واحدة ، و لكن من متى و احد يفكر بي ! جميعهم يتركوني وقت ما يشاوء و يأتون وقت ما يشاوء ، من أين تأتي لهم هذه اللامبالاة ؟! و لماذا تأتي لهم معي انا شخصيا ؟ أراهم وداد مع الجميع الا انا ، لست بالانسانه السيئة لهذا الحد ، يقسون كثيرا ، صوت امي يعلو ب النداء لي قطعت حبل أفكاري !
الكاتبه : منار سيد
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ربناايوفقك يحبيبتى ياارب وى اشوفك اكبرركاتبه❤️❤️❤️
ردحذف