شبهتهم بجمال الغروب لكن لم ادرك أنه لن يبقى أبديًا إلا في لَحظة الفُراق،كان فُراق غريب خالي من المشاعر لكن مشاعري ليست بفارغة لم أكن حزين كانت علامات التعجب تتطاير من عيناي كيف ذلك!
اهؤلاء أصدقائي.
كيف نمر بجانب بعضنا كأننا غرباء كيف.
ألا يذكرون أنهم إتفقوا ليلة أمس على مُرافقتي في الصباح.
لم يتوقف عقلي اللعين عن الأسئلة و لوم نفسي و جلد ذاتي إشتياقي يزداد يومًا بعد يوم أملي في اللِقاء يقل يَحتلني الحزن لِمُجرد التَفكير أن تقاطع مَسارنا شبه مُستحيل لكن شئ ما بِداخلي يواسيني يَحتضن خَوفي يُخبرُني أن لا شئ يَستحيل يُعطيني أمل اللِقاء إنه صوت صغير داخلي لَكن تغلب على كل إستحالة،تَغلب على أحزاني،و إحتضن كياني يَجعلُني أبتسم رغم مَخاوفي ربما تكون تِلك هي الذكريات المُضيئة لِطفولتي،المُنيرة لِكل عتمتي تبدوا كنجمًا يتلألأُ في سمائي يُطمئن قلبي يُخبرني أن اللِقاء قَريب،و أن الفُراق غَريب لا يَدوم كثيراً يُخبِرُني عن تَرابط أرواحنا يقول أيضًا أن إحتضاني لأرواحهم لا يُفارقهم أخبرت ذاتي ذات يوم أن مَسارنا عندما يتقاطع سأحتضنهم لوقت يتجاوز كل القوانين،سأحتضنهم لِوقتٍ طويل تعويضًا لِكُل يوم مر دون إحتضاني لهم أود أن يكون ذاك المجهول الذي بِداخلي مُحق أود كثيرا،بِكل اليقين الذي لدي أعلم أنها الذكريات لكن مُعاملتي على أنه مجرد تَخمين أفضل بِكثير رُبما هي الذكريات رُبما.
بِقلم:
#أمل_علي
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق