ولكن سبب هذه المشاكل والصراعات وضغوطات هذه الحياة المأساوية التي نعيشُها في هذا السن، سن المُراهقة، نعم إنه سِنً صعب جدًا لا أحد يَفهمُ كلامَك ولا أحد يَسمعُ الصرخات التي بِداخلك، ويَجبروك على فِعل أشياء لا تُريد فِعلُها، وأصعب الضغوطات النفسية هيَّ أن تعيش وسط أشخاص لا يفهمونَك ولا يَهتمون بِك ولا بِأحلامَك ولا طموحاتِك بلى يُحطمونَك. نعم يُحطمونَك لِدرجة أنه تَفقد شَغفك وذاتُك العظيم، ولِأكثر تعجُبًا بِأنه الأشخاص هؤلاء هُم الأشخاص الأقرب إليكَ، فهُنا تَكون المُفاجأة التي لا تتوقعُها مِن أقرب الناس إليكَ، فالضغوطات النفسية تَحدُث مَعك يوميًا في العمل، وفي الدراسة، وغير ذلك ضغوطات عمل المنزل، وهذا الشيء التي تُعاني مِنهُ جميع النِساء، يتعرضوا لِنفس السبب فنَحنُ كَنِساء في المُجتمع المصري نُعاني كثيرًا ومِن هذه المُعاناة تُصنَع ضغوطات نفسية لا يَعلم بِحالنا غير الله عز وجل، وهُناك سؤالًا وأحدًا في مُخيلتي، هل سيتغير هذا المُجتمع الذي نعيشُ فيهِ مع مَر العصور أم لا؟!.
الكاتبة:عائشـه حمداللـه.
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق