جاري تحميل ... جريدة إرتجال

جريدة إرتجال، تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا.

أخبار عاجلة

إعلان في أعلي التدوينة


جريدة إرتجال

جريدة إرتجال

تهتم بالأدب والأدباء، تسعى لدعم الكُتاب معنويًا، هدفنا هو نشر الثقافة والأدب فى كل مكان، وأن نصعد سويًا إلى أعلى قمة في الجبل، نسعى نحو تقدم الشباب وتعمقهم أكثر فى ثقافتنا، لمؤسستها يارا مدحت، تحت إشراف تطبيق وجريدة لَحْظة.


عالم الكتابة

إن عاد|" جريدة إرتجال"

بقلم:أسماء عامر 

رغم الغياب الذي طال لاربع أيام ونصف، لم اتجرأ على
 التمرد ولا صنع حقدًا عليه، حصدت ارقام هائلة في الإتصال به والتودد وهو لم يجيب أبدًا، بل ازداد الآمر سوءً وكلما تذكرته أو جاء بخاطري شىء عنه تنهمر دموعي دون إذن أو حذر صورته الشخصية هي الأكثر وضوح بعقلي وبقلبي لا انفرد بذاتي إلا وفحصتها فحصًا تام بكافة جوانبها، لا تنقضي أى صورة له عن الإبتسامة الرشيقة، لا أرغم عندما أقول كلما نظرت له يأتي ببالي شعورًا بالبهجة وأيضًا بالحسرة والخيبة وإنه للمرة الأف فوق المائة خابت ظنوني ولم أختر الصواب، جاءتني النوبة العصبية وأصبح لوني شاحب أمسكت بجوالي وحذفتهُ من كل المواقع المشتركة من رقمه وأشياءً أخرى، لكن لم أمحو المحادثة تسجيلات صوته الأخيرة سمعتها ملايين المرات ولم أمِل وأنا مَن لا أطيق تكرار الشىء مرة أخرى كانت حالتي معه لا تشبه أي وأقع تبنيتهُ قديما.

هل سيعود أم سيغادر للأبد، أنا قيمتي له معدومة بالتأكيد، لآنه لو فكر بي ولو للحظة لم يتركني هكذا مثل مَن أصابه الحمى فلا يصح له إلا والعلاج، كيف والعلاج مضمور وهو يعلم إني سأفنى دونه.

لا يجب لنا أن تعب عليه فهو لا ذنب له نحن من نقدر الأشياء ونقدسها بشكل مفرط، ليس بالطبع يقدسونا مثلما نفعل، ولن ألوم أبدًا إن عاد.

تشهد غرفتي عن كل الاحداث الغير سارةُ والمخيفة التي تتمحور تحت بند إيذاء الروح قبل الجسد، ماذا سيكون المبرر الذي يحملهُ لي هذِهِ المرة والتي بالتاكيد سأردخ لها بكل صفاء وحب

إن عاد

جريدة إرتجال|عالم الكتابة
الوسوم:

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

إعلان في أسفل التدوينة

إتصل بنا

نموذج الاتصال

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

إغلاق الإعلان