يسيرُ في الأوردة ويأخذ مجرى الدماء، ثم يتسلل بخبث؛ ليصل إلى أعماقِ القلبِ والعقل؛ فيستحوذ عليهما كُليًا؛ ليصبح كجرعة المُخدر، الذي إذا لم يتم تناولها باستمرار؛ سيبدأ الجسد في الثوران، ويَصيحُ العقل والقلب معًا مُطالبين بهذا الداء اللعين، الذي يُدمر خلاياهما، ويجعلهما في حالة من التوهان، وكما أنَّ المدمن لا يُقلع عن تناول المخدرات بسهولة؛ فأيضًا الحاملون للهواتف النقالة لا يستطيعون الابتعاد عنها بسهولة؛ لإنهُ داءٌ تأصل في القلوبِ قبل العقول.
أمل هاشم «نجمة السماء»
جريدة إرتجال| عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق