منهم من سيتذكرنا بالخير،
ومنهم من سيقول عنْا شرًا ورحل،
فاختر أي الأمرين بعملك،
وكن داعيًا للخير،
اصنع طريقًا كالنّور بالعمل الصالح،
فنحن في زمنًا اختلط الصالح بالطالح،
حتى إذا انقضي الأجل؛ يكون لنا حجة عند رب البشر،
ولا تلهونّك نفسك بطول الأمل،
ولاتخدعنّك دنيا، كما خدعت كثيرًا من البشر،
فالموت آتٍ مهما طال الأجل،
مهما طال الأجل، سنرحل،
الموت أكبر حقيقة في الدنيا مهما طال العمر،
حتما سندخل يومًا القبر،
واسأل عن أصحاب القبور،
هل هم الآن بيننا حضور،
بل غابوا ومُحِيت ذكراهم،
ومابقى منهم غير حسنات وسيئات،
سُطرت في الصحف،
فما أجمل من عرف أنه على ظهر الأرض ضيف!
ومابين شتاءًا وخريفًاوصيف،
سنرحل ولن يبقي منّا غير الأثر،
فكن عابرًا لطيفًا خفيفًا على قلوب البشر،
حتى وإن لم تنفع أحدًا،
لاتكون سببًا في أي ضرر.
فبعملك ونيتك الصادقة وقلبك النقي،
ستجني أجمل الثمر،
بقلم / إيمي الشربيني
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق