كل شئ أصبح عكس ما أتمني، حياه لا تَرحم ومواقف ما عليها إلا أن تكسر قلبي وتقضي عليه، صراعات بداخلي لا تَرحم قلبي ولا عقلي، كلما أرتُ الهروب منها أري أن كل شئ يتدهوره مره أخرى، أقع في حفره مليئه بالأنكسارات والحزن، أشعر بالهزيمه في كل مره أردتُ فيها الأنتصار، لذلك قررت بأن لا أُبالي بشئ ولا أريد المجاهده مره أخرى، فقدتُ شغفي للحياه، فأنا أعيش لإستكمال ما بقى من عمري فقط.
بقلمِ / لمياء علاء
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق