"وودّدتُ لو يكون فؤادي كفؤاد الطير، ودعوت كثيرًا أن تغرس في صدري فؤادَ طير، ولان قلبي الليّن أكثر؛ ثمّ رَقّ أكثر فأكثر حتى غدا بُرعمًا أخضر، ونسيتُ يااللّه أن الطيور تُغرّد وتُحلّق وتهاجر فتَنسى رقّة أفئدتها برفيفها الثائر، وأنا العالقةُ أقدامي في طين الأرض الهشّ لا أُبارحه، ماالذي سيُخفّف وطأة الرّقة على قلبي مادام مبتورَ الأجنحة؟ "
_ تسبيح علي
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق