صميم قلبي المُثقل بالأوجاع، وآهاتٌ تُريد التحرر من بين شفتاي؛ لتُعبر عن ما قاسته روحي، لكن كُلما حاولت أن أستغيث بأحدٍ أن يأتي ويُحرر روحي وقلبي من هذا المُعتقل، أشعر كأنَّ هُناك سجنًا لا يرغب برؤيتهما أحرار، وكأنٌَهُ يتلذذ برؤيتي هكذا، غارقةٌ في بحور الأوجاع؛ فَتُبهت روحي، ويُمزقَ قلبي، وكأنه قد كُتبَ عليهما السجن للأبد في معتقلِ الآلام.
أمل هاشم ♕نجمة السماء♕
جريدة إرتجال|عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق