سَريعًا والأيام تمضي، وخِلال فترات عُمرك تبحث عن رَفيق، رَفيق تَجد فيه الإحتواء، وكُل معاني الصداقة السامية، وأنتَ تبحث، ومُنشغل في عِلاقاتك، وتارةً تَجد شخصٌ وفيّ، خَلوق، مُعين، وتارة أخرىٰ، تجد أسوء الناس بأسوء الصِفات، تنعزل، ثُم ترجع لِلحياة، تألف البشر، ويألفوك، تُحب هذا، وتكره ذاك، ألمْ تُرهق بعد؟
ألستَ مُتعبًا مِن علاقات غير دائمة؟ هل تُريد حقًا الوصول لِلخلاص، وأن تجد مأنسك، ورفيقك المِعطاء الودود، المُفيد وليس بِضار، المُخلص الصادق، الذي إذا مال بِكَ الدهر وانقلب علىٰ عقبيه تجدهُ كما هو!
أتعلم! إنه موجود، موجود على رفوف مكتبة قديمة، بين يدِ طالب عِلم، موجود على مكتب مُرتب، بِجواره قلمٌ مُميز وورقة بسيطة على مقربةٍ مِن فنجان قهوة، نعم يا قارئي، إنه "الكِتاب" وهل من مُعين غيره؟
_هاجر شريف بصل.
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق