اليوم، اليوم فقط أستطيع إخبارك أنني أجمعت كُل ما أملك من قوة لكي أخبرك، لم أعُد أهتم إليك،
اليوم فقط أدركتْ أن عقلي كان هو الأختيار الصائب،
اليوم فقط أدركت سبب ذاك العراك الذي كان يستمرُ دائمًا بينك وبين عقلي، وَلكن ليس ذنبك وحدك أنا من وثقت بك، عذرًا لقد اعتزلتك يا قلبي، أنتَ من جعلني من تلك الحمامة البيضاء التي تُحلق بأجنحتها فوق السُحب البيضاء الى تلك الحمامة المحبوسة بذاك القفص، قبل رحيلي أرغب بإخبارك لم أتغير بل أدركتْ.
لـ ملك وائل"إيڤيرلين"
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق