نَزعتُ نظّاراتِى و نظرتُ إليهِم، كَانت وُجوههم مُبهَمة لَا أستطيع مَعرفة إن كانُوا يبتسمُون لِى أم يَسخرُون منِّى؟وَرُبّما كان مِن الأفضَل لِى ألا أعلَم،
مَن قال أن المَعرفة دائمًا خَير؟
أحيانًا يكُون الجَهل نِعمة، كَوننا لا نعلمُ يكُون أفضل، أن تَكون وجُوههم مُبهمة بالنسبةِ لنَا أكثر رَاحة.
چنا أحمد عبد المنعم
جريدة إرتجال | عالم الكتابة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق